المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

457

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

السكوني رفعه إلى الشيخ مسلم بن الحجاج العنتري النيسابوري المصنف ، رفع بإسناده إلى عائشة رضي اللّه عنها قالت عائشة : خرج النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ثم قال : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » « 1 » . ومن ( تفسير الثعلبي ) رويناه عنه ، ورفعه بإسناده إلى سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته عن علي بن أبي طالب [ عن النبي ] صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش أحدهما بيضاء والأخرى صفراء في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة أبوابها وأكوابها من عرق واحد ، فالبيضاء لمحمد وأهل بيته ، والصفراء لإبراهيم وأهل بيته » « 2 » . ومن تفسيره أيضا بإسناده رفعه إلى أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « نزلت هذه الآية في خمسة : فيّ ، وفي علي ، وفي حسن ، وحسين ، وفاطمة ، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [ الأحزاب : 33 ] « 3 » فهل من بعد هذا من تصريح وإشكال . وبإسناده رفعه إلى إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر قال : لما نظر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى الرحمة هابطة من السماء قال : « من يدعو أمرين ؟ قالت : زينب أنا يا رسول اللّه . قال : ادعي عليا وفاطمة والحسن والحسين ، قال : فجعل حسنا عن يمينه وحسينا عن شماله وعليا وفاطمة تجاهه ، ثم غشاهم كساء خيبريا وقال : اللهم ، لكل نبي أهل

--> ( 1 ) المصدر السابق ص 37 برقم ( 18 ) ، وهو في صحيح مسلم ج 7 ص 130 . ( 2 ) المصدر السابق ص 37 - 38 برقم ( 19 ، 20 ) ، وهو في غاية المرام ص 288 . ( 3 ) المصدر السابق ص 38 - 39 برقم ( 21 ) ، وعزاه محققه إلى تفسير الثعلبي المخطوط .